برامجنا التربوية والتأهيلية

تُصمَّم برامج جمعية 21 ابتسامة على شكل مساراتٍ مترابطة، تنطلق من التشخيص الأولى، وتصل إلى الإدماج المدرسي والمجتمعي، مع جعل الأسرة شريكًا أساسيًا في كل خطوة.

المسارات الأساسية

هذه نظرة عامة على أهم البرامج التي نشتغل عليها مع الأطفال وأسرهم داخل فضاءات الجمعية وشراكاتها.

برنامج التأهيل التربوي الفردي

حصص فردية مع كل طفل، وفق خطة تربوية خاصة، تُركز على تنمية اللغة، الانتباه، التواصل، المهارات المعرفية، والاستقلالية في الحياة اليومية.

برنامج الجلسات الجماعية

مجموعات صغيرة تجمع أطفالًا لهم حاجات متقاربة، بهدف تقوية مهارات التفاعل الاجتماعي، مشاركة اللعب، واحترام القواعد داخل المجموعة.

برنامج الدعم الأسري والتكوين

لقاءات دورية مع الأمهات والآباء، ودورات تكوينية حول التعامل مع السلوك، تنظيم الروتين اليومي، وفهم خصوصيات كل إعاقة.

برنامج الإدماج المدرسي

مواكبة الطفل داخل مساره الدراسي، التنسيق مع المؤسسة، إعداد ملف تربوي فردي، ومتابعة التقدم عبر شبكات التتبع والتقويم.

الورشات الفنية والرياضية

نؤمن بأن الفنّ والرياضة مفتاحان أساسيان لبناء الثقة بالنفس، والتعبير عن المشاعر، وتفريغ التوترات التي يعيشها الطفل والأسرة معًا.

لذلك ننظّم ورشات مسرح، ورسم، وحكي، وموسيقى، بالإضافة إلى أنشطة حركية ورياضية تراعي قدرات كل طفل وتُشعره بفرح الإنجاز.

مسرح الأطفال ورشات الرسم والأشغال اليدوية أنشطة رياضية وحركية أيام مفتوحة وعروض فنية

أهداف الورشات

  • تعزيز الثقة بالنفس والإحساس بالانتماء للمجموعة
  • تنمية التعبير اللفظي وغير اللفظي لدى الأطفال
  • تفريغ الطاقة بطريقة آمنة ومؤطَّرة
  • إتاحة لحظات متعة مشتركة بين الطفل والأسرة

يتمّ تكييف محتوى الورشات حسب الفئات العمرية، ونوع الإعاقة، ودرجة الاستقلالية لدى كل طفل.

خدمات مكمّلة

إلى جانب البرامج الأساسية، نوفر خدمات داعمة حسب الإمكانيات والشراكات.

جلسات الاستشارة الأسرية

استقبال الأمهات والآباء للاستماع لأسئلتهم وتوجيههم نحو أفضل السبل لمواجهة التحديات اليومية مع أطفالهم.

مواكبة إدارية وحقوقية

مساعدة الأسر على فهم المساطر الإدارية المتعلقة بملفات الإعاقة، والدعم المدرسي، والاستفادة من بعض الخدمات العمومية.

أنشطة تحسيسية بالمؤسسات

تنظيم لقاءات داخل المدارس والفضاءات الثقافية للتوعية بثقافة الإدماج واحترام الاختلاف.

شراكات مع مختصين

فتح قنوات تعاون مع أخصائيين في النطق، أو العلاج النفسي الحركي، أو مجالات أخرى تُسهم في استكمال المسار التأهيلي للطفل.