قصص صغيرة، أثر كبير
كل طفل يَلتحق بالجمعية يأتي بقصته الخاصة، وتحدياته الخاصة، وإيقاعه
الخاص. مهمّتنا ليست أن نُسرِع الخطى، بل أن نمشي جنبًا إلى جنب مع
الأسرة، بإحترامٍ لصبرها، واعترافٍ بتعبها.
في كثير من الأحيان، يكون الإنجاز الحقيقي هو أن ينطق الطفل كلمة جديدة،
أن يدخل القسم بثقة أكبر، أو أن ينجح في اللعب مع طفلٍ آخر دون خوف.
شهادات من الأسر
أم لطفل في طيف التوحّد:
"لم أكن أتخيّل أن ابني سيجلس في حلقة جماعية ويشارك في اللعب.
اليوم، ينتظر يوم الورشة بفارغ الصبر."
أب لطفلة في متلازمة داون:
"تغيّر تعاملنا مع ابنتنا بعد الحصص التكوينية، تعلّمنا أن نسمعها
قبل أن نصحّحها، وأن نفرح بأبسط تقدّم تحقّقه."
هذه الشهادات لا تُنشر بأسماء كاملة حفاظًا على خصوصية الأسر، لكنّها
تعكس الثقة المتبادلة بيننا وبينهم.