أثرنا في الميدان

لا نقيس عملنا فقط بعدد الأنشطة أو الاجتماعات، بل بعدد الابتسامات التي تُستعاد، والخطوات الصغيرة التي يقطعها كل طفل نحو مزيد من الاستقلالية والاندماج.

أرقام تُلخّص المسار

هذه الأرقام تقريبية وقابلة للتحديث حسب تطوّر عمل الجمعية سنويًا.

0 طفلًا مستفيدًا بشكل منتظم
0 مربّيات وأطر تربوية
0 ورشة فنية ورياضية في السنة*
0 لقاءً توعويًا لفائدة الأسر والشركاء*

* الأرقام تقريبية، تُحدَّث سنويًا حسب البرمجة الفعلية للأنشطة.

قصص صغيرة، أثر كبير

كل طفل يَلتحق بالجمعية يأتي بقصته الخاصة، وتحدياته الخاصة، وإيقاعه الخاص. مهمّتنا ليست أن نُسرِع الخطى، بل أن نمشي جنبًا إلى جنب مع الأسرة، بإحترامٍ لصبرها، واعترافٍ بتعبها.

في كثير من الأحيان، يكون الإنجاز الحقيقي هو أن ينطق الطفل كلمة جديدة، أن يدخل القسم بثقة أكبر، أو أن ينجح في اللعب مع طفلٍ آخر دون خوف.

شهادات من الأسر

أم لطفل في طيف التوحّد:
"لم أكن أتخيّل أن ابني سيجلس في حلقة جماعية ويشارك في اللعب. اليوم، ينتظر يوم الورشة بفارغ الصبر."

أب لطفلة في متلازمة داون:
"تغيّر تعاملنا مع ابنتنا بعد الحصص التكوينية، تعلّمنا أن نسمعها قبل أن نصحّحها، وأن نفرح بأبسط تقدّم تحقّقه."

هذه الشهادات لا تُنشر بأسماء كاملة حفاظًا على خصوصية الأسر، لكنّها تعكس الثقة المتبادلة بيننا وبينهم.

محطات بارزة في مسارنا

بعض الأنشطة التي شكّلت منعطفًا مهمًّا في حياة الأطفال والأسر والمتطوّعين داخل الجمعية.

إطلاق برنامج التأهيل التربوي المنظَّم

سنة 20XX – تاريخ تقريبي

الانتقال من حصص متفرقة إلى برامج فردية مكتوبة، بشبكات تتبع واضحة لكل طفل، ما سهّل التواصل مع الأسر والمؤسسات التعليمية.

مشاركة الأطفال في تظاهرة رياضية محلية

يناير 2026

مشاركة أطفال الجمعية في دوري للتنس، مع عرض منتوجاتهم وإبداعاتهم، في خطوة نحو كسر الصور النمطية حول الإعاقة.

تنظيم أسبوع الفنّ والإدماج

تُحدّد لاحقًا

سلسلة ورشات مسرح ورسم وموسيقى، اختُتمت بعرضٍ مفتوح أمام الأسر والشركاء، قدّم فيه الأطفال جزءًا من تعبيراتهم الخاصة.